متسكع الحرف

:: محاولة لجمع أحرف مهترئة ::

أهلاً وسهلاً بك في مدونتي

:: كل عام وأنت بخير ::

أرشيف الفئة ‘منقاش ..’

قلة ذوق ( 13 )

كتبه motska في 2009.25.09

بالأمس خرجتُ من منزلي لقضاء مشوار بسيط .. أدرتُ محرك سيارتي لتأخذ قليلاً من أنفاسها .. فلها نصف يوم لم تعمل ..
وأنا انتظرها أخرجتُ [ جوالي ] لأتصفح بعض الأعمال التي سجلتها فيه .. لم أشعر إلا وعقالي يسقط أمامي وأنا أرتج ارتجاجاً خلتُ أن رقبتي لن تعود لمكانها ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
انتبهتُ بعد ثوانٍ معدودة أنّ سيارة تكبر سيارتي ارتطمتْ بالأخيرة اترتطاماً قوياً .. ترجلتُ من سيارتي لأتفقد نفسي ولأنظر ما المشكلة بالضبط وأي نوع هذا الارتطام ..
صاحب السيارة بعد أن فعل ما فعل _ وهو لا يدري _ ذهب بعيداً وأنا أرقبه ..
انتظرته دقيقة دقيقتين ثلاث أربع خمس وأنا أنظر إليه متى يترجل من سيارته على الأقل يقول [ سلمات جاك شيء ]

الحقيقة لم انتبه لسيارتي وما أصابها وما الذي تأثرت منه .. لأنّ ما تحلّى به صاحبنا من أخلاق بعيدة عن الرجولة والإنسانية والأخلاق المشتركة العادية منعني من فعل ذلك بل وأنساني ..

هممتُ أن أذهب إليه لأنزعه من سيارته .. لأقول له : على الأقل انزل وانظر للعبث الذي فعلته .. أو على أقل تقدير انزل وانظر لسيارتك ماذا حصل لها ؟؟!!

لكنني ولله الحمد لم أفعل .. فلربما لازلتُ أفكر أن أتحسس رقبتي وما الذي ألمها ..
بعد ما يقارب الخمس دقائق .. نزل من سيارته يجرّ رجليه جراً إليّ .. مدّ يده يسلم .. صافتحه ..انتظرتُ كلمةً منه تخرج .. تُعبّر عن شيء .. أو تعلّق على الذي حدث .. أو تقول : الحمد لله على سلامتك فيك شيء ..

المفاجأة أنه لم ينطق ولا بشيء منها ولا بغيرها ..
مَنْ كان ينظر إلينا في الشارع .. أيضاً لم ينطق أحد .. لم يواسِ أحد .. لم يكلف أحدهم لسانه ليقول [ سلامات ] ..

أيها الكرام أنا لا أتكلم عن السيارة وما أصابها فهذا شيء مقدر ومكتوب والحمد لله .. لكن أن تصل أخلاقنا إلى مثل هذا الجفاء والبرود فهذا من قلّة الذوق ..

والحمد لله على السلامة ..

وأبشركم أني وسيارتي بخير والحمد لله ..

بالأمس خرجتُ من منزلي لقضاء مشوار بسيط .. أدرتُ محرك سيارتي لتأخذ قليلاً من أنفاسها .. فلها نصف يوم لم تعمل ..
وأنا انتظرها أخرجتُ [ جوالي ] لأتصفح بعض الأعمال التي سجلتها فيه .. لم أشعر إلا وعقالي يسقط أمامي وأنا أرتج ارتجاجاً خلتُ أن رقبتي لن تعود لمكانها ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
انتبهتُ بعد ثوانٍ معدودة أنّ سيارة تكبر سيارتي ارتطمتْ بالأخيرة اترتطاماً قوياً .. ترجلتُ من سيارتي لأتفقد نفسي ولأنظر ما المشكلة بالضبط وأي نوع هذا الارتطام ..
صاحب السيارة بعد أن فعل ما فعل _ وهو لا يدري _ ذهب بعيداً وأنا أرقبه ..
انتظرته دقيقة دقيقتين ثلاث أربع خمس وأنا أنظر إليه متى يترجل من سيارته على الأقل يقول [ سلمات جاك شيء ] الحقيقة لم انتبه لسيارتي وما أصابها وما الذي تأثرت منه .. لأنّ ما تحلّى به صاحبنا من أخلاق بعيدة عن الرجولة والإنسانية والأخلاق المشتركة العادية منعني من فعل ذلك بل وأنساني ..

هممتُ أن أذهب إليه لأنزعه من سيارته .. لأقول له : على الأقل انزل وانظر للعبث الذي فعلته .. أو على أقل تقدير انزل وانظر لسيارتك ماذا حصل لها ؟؟!!

لكنني ولله الحمد لم أفعل .. فلربما لازلتُ أفكر أن أتحسس رقبتي وما الذي ألمها ..
بعد ما يقارب الخمس دقائق .. نزل من سيارته يجرّ رجليه جراً إليّ .. مدّ يده يسلم .. صافتحه ..انتظرتُ كلمةً منه تخرج .. تُعبّر عن شيء .. أو تعلّق على الذي حدث .. أو تقول : الحمد لله على سلامتك فيك شيء ..

المفاجأة أنه لم ينطق ولا بشيء منها ولا بغيرها ..
مَنْ كان ينظر إلينا في الشارع .. أيضاً لم ينطق أحد .. لم يواسِ أحد .. لم يكلف أحدهم لسانه ليقول [ سلامات ] ..

أيها الكرام أنا لا أتكلم عن السيارة وما أصابها فهذا شيء مقدر ومكتوب والحمد لله .. لكن أن تصل أخلاقنا إلى مثل هذا الجفاء والبرود فهذا من قلّة الذوق ..

والحمد لله على السلامة ..

وأبشركم أني وسيارتي بخير والحمد لله ..

التصنيفات : منقاش ..

يالله ما أعظم قلبك لو بكيت ..

كتبه motska في 2009.16.07

التصنيفات : منقاش ..

21 / 7 / 1430 هـ

كتبه motska في 2009.15.07


مشكلتي أني أحب الكتب وأشتري منها ماشاء الله حتى تنتهي دراهمي ..
والمشكلة التي هي أكبر منها أنّ القراءة عندي مواسم .. فبعض المواسم أقرأ قراءة _ أنا اُنكر نفسي فيها _ حتى أني لا أخرج من البيت إلا للصلاة فقط والسيارة لا أحركها إلا من العمل إلى العمل ..
وأحياناً _ الله لا يوريكم _ كأن بيني وبين الكتاب مشكلة .. بل ينتقل الموسم إلى السيارة فلا تكاد تهدأ كل صلاة في مسجد .. ويتزامن معها التفكير فتجدني على طريق المدينة إلى النقطة .. بل وصل بي الحال إلى أني لم ارجع إلا من قبل تقاطع الجوف المدينة .. هكذا هي الدنيا ..

هذه الأيام أعيش موسم القراءة .. وكثيراً ما أدعو الله أن يديم عليّ هذا الموسم كثيراً .. لأني أجد نفسي في راحة لا يعلمها إلا هو سبحانه ..

من الصدف أني أقرأ هذه الأيام كتاب للدكتور عبد الكريم بكّار .. ومن تقدير الله أني أقرأه هذه الأيام .. بنفس تاريخ شرائي له .. وكنتُ وأنا أقرأ أرجع إلى صفحة الغلاف لأقرأ تاريخ شرائي لهذا الكتاب ومن أين ؟ فمن عادتي أني إذا اشتريت أي كتاب أكتب على صفحة الغلاف اسمي وتاريخ الشراء ومن أي مكتبة ومن أي منطقة .. فانظروا إلى التاريخ في الصورة .. وأمس كان التاريخ 21 / 7 /1430 هـ

فسبحان الله ..

التصنيفات : منقاش ..

أتعبنا هذا التاريخ ؟!

كتبه motska في 2009.21.06

في الحقيقة وأنا أقرأ هذه الأيام بعض الكتب القريبة من التاريخ نوعاً ما .. أو بعبارة أكثر تصوراً عن أحداث قديمة قريبة ..

وقبل فترة شرحتُ للطلاب بعض أحداث الأندلس وما كان المسلمون فيه من نعيم وخير .. ثم انقلبت بإرادة الله ..

تأمل معي بعض كتب التاريخ .. وبعض المحققين وبعض النقاد فيه يذكرون هذه العبارة ” تزوير التاريخ ” ..

فهل يعقل أن يكون التاريخ الذي نقرأه أو بعضاً منه ” مزوراً ” .؟!

كيف سأكتب تاريخي الآن مثلاً أو تاريخ واقعة حصلت في عهدي .. أكتب عنها ليقرأها غيري ويستفيد لا سيما الفوائد التاتجة عنه ” وهي المقصود طبعاً “

كيف سأكتبه ثم يزور عنّي ؟!

هل حدث تزوير للتاريخ ؟ ومن الذي قام به ؟ ولم ؟

وهل يمكن إعادة الكتابة ؟ وكيف ؟ ومن الذي سيعيد هذه الكتابة ؟!

في ظني أنهم زوروه رغبة في شيء ما .. ولأجل شيء آخر .. ولتحقيق هدف معين .. ولهوىً مغاير .. ورغبة جامحة دعت المزوّر لفعل ذلك ..

باختصار :

ما المنهج الصحيح لكتابة التاريخ ؟ وكيف السبيل لذلك ؟

أيها الأحبة ..

يبدو أن كل زمن وفترة لها ظروف وظروف صعبة جداً .. إذ أننا كعرب لا يمكن أن نتفق في ظل وجود الانترنت والفاكس والايميل والجوال .. فلقد اختلفنا واتهمنا بعضنا في تاريخ وفاة أحد علماء هذه الأمة وختلفنا في بعض أقواله وتصرفاته وأعماله ..

فإذا كنّا قد اختلفنا هنا .. فكيف سنعيد كتابة تاريخ أمتنا التي لها آلف سنة ؟؟!!

أخواني .. هذه خاطرة على عجل كتبتها وهي تتردد في صدى نفسي كلما قرأتُ تاريخ وعزة شيء من أمتي الماضي ..

أستودعكم الله .. وتصبحون على خير ..

التصنيفات : منقاش ..

على الهامش ..

كتبه motska في 2009.20.06

بعض الناس يخلدون في التاريخ لأن مؤرخاً تذكرهم في غفلة من الزمن ..
وبعضهم يخلدون فيه لأنهم التصقوا بعظيم كشخص أو فكرة عظمى أو شيء ما كبير ..
وبعضهم يخلد فيه لأنه خالف الفطرة والطبيعة لخير أو شر طبعاً .. هؤلاء ربعهم المبدعون المخترعون وبقيتهم أفعال من نبع الحضيض ..
وبعضهم يخلد لأنه أخترع طريقة جديدة للموت وهو أول من مات بها ..
وبعضهم يخلد لأنه دخل موسوعة ” جينس ” فقط .. ظناً منه أنه لن ينال بطاقة تعريفه بأنه إنسان إلا من خلالها ..
وبعضهم يخلد لأنه سعى بكل جهده وماله وفكره وفكرته أن تذكره جريدة ” ما ” في صفحة ” ما ” بسوء ..
وبعضهم يخلد فيه بجهده وجهاده .. وهؤلاء هم الدلالة على رفعة الانسان عبر تاريخه الطويل ..

فلله ما أعجب الأخفياء .. الذين نالوا خلودهم بطريقة أخرى !!

التصنيفات : منقاش ..