بالأمس خرجتُ من منزلي لقضاء مشوار بسيط .. أدرتُ محرك سيارتي لتأخذ قليلاً من أنفاسها .. فلها نصف يوم لم تعمل ..
وأنا انتظرها أخرجتُ [ جوالي ] لأتصفح بعض الأعمال التي سجلتها فيه .. لم أشعر إلا وعقالي يسقط أمامي وأنا أرتج ارتجاجاً خلتُ أن رقبتي لن تعود لمكانها ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
انتبهتُ بعد ثوانٍ معدودة أنّ سيارة تكبر سيارتي ارتطمتْ بالأخيرة اترتطاماً قوياً .. ترجلتُ من سيارتي لأتفقد نفسي ولأنظر ما المشكلة بالضبط وأي نوع هذا الارتطام ..
صاحب السيارة بعد أن فعل ما فعل _ وهو لا يدري _ ذهب بعيداً وأنا أرقبه ..
انتظرته دقيقة دقيقتين ثلاث أربع خمس وأنا أنظر إليه متى يترجل من سيارته على الأقل يقول [ سلمات جاك شيء ] 
الحقيقة لم انتبه لسيارتي وما أصابها وما الذي تأثرت منه .. لأنّ ما تحلّى به صاحبنا من أخلاق بعيدة عن الرجولة والإنسانية والأخلاق المشتركة العادية منعني من فعل ذلك بل وأنساني ..
هممتُ أن أذهب إليه لأنزعه من سيارته .. لأقول له : على الأقل انزل وانظر للعبث الذي فعلته .. أو على أقل تقدير انزل وانظر لسيارتك ماذا حصل لها ؟؟!!
لكنني ولله الحمد لم أفعل .. فلربما لازلتُ أفكر أن أتحسس رقبتي وما الذي ألمها ..
بعد ما يقارب الخمس دقائق .. نزل من سيارته يجرّ رجليه جراً إليّ .. مدّ يده يسلم .. صافتحه ..انتظرتُ كلمةً منه تخرج .. تُعبّر عن شيء .. أو تعلّق على الذي حدث .. أو تقول : الحمد لله على سلامتك فيك شيء ..
المفاجأة أنه لم ينطق ولا بشيء منها ولا بغيرها ..
مَنْ كان ينظر إلينا في الشارع .. أيضاً لم ينطق أحد .. لم يواسِ أحد .. لم يكلف أحدهم لسانه ليقول [ سلامات ] ..
أيها الكرام أنا لا أتكلم عن السيارة وما أصابها فهذا شيء مقدر ومكتوب والحمد لله .. لكن أن تصل أخلاقنا إلى مثل هذا الجفاء والبرود فهذا من قلّة الذوق ..
والحمد لله على السلامة ..
وأبشركم أني وسيارتي بخير والحمد لله .. 
وأنا انتظرها أخرجتُ [ جوالي ] لأتصفح بعض الأعمال التي سجلتها فيه .. لم أشعر إلا وعقالي يسقط أمامي وأنا أرتج ارتجاجاً خلتُ أن رقبتي لن تعود لمكانها ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
انتبهتُ بعد ثوانٍ معدودة أنّ سيارة تكبر سيارتي ارتطمتْ بالأخيرة اترتطاماً قوياً .. ترجلتُ من سيارتي لأتفقد نفسي ولأنظر ما المشكلة بالضبط وأي نوع هذا الارتطام ..
صاحب السيارة بعد أن فعل ما فعل _ وهو لا يدري _ ذهب بعيداً وأنا أرقبه ..
انتظرته دقيقة دقيقتين ثلاث أربع خمس وأنا أنظر إليه متى يترجل من سيارته على الأقل يقول [ سلمات جاك شيء ]
الحقيقة لم انتبه لسيارتي وما أصابها وما الذي تأثرت منه .. لأنّ ما تحلّى به صاحبنا من أخلاق بعيدة عن الرجولة والإنسانية والأخلاق المشتركة العادية منعني من فعل ذلك بل وأنساني ..
هممتُ أن أذهب إليه لأنزعه من سيارته .. لأقول له : على الأقل انزل وانظر للعبث الذي فعلته .. أو على أقل تقدير انزل وانظر لسيارتك ماذا حصل لها ؟؟!!
لكنني ولله الحمد لم أفعل .. فلربما لازلتُ أفكر أن أتحسس رقبتي وما الذي ألمها ..
بعد ما يقارب الخمس دقائق .. نزل من سيارته يجرّ رجليه جراً إليّ .. مدّ يده يسلم .. صافتحه ..انتظرتُ كلمةً منه تخرج .. تُعبّر عن شيء .. أو تعلّق على الذي حدث .. أو تقول : الحمد لله على سلامتك فيك شيء ..
المفاجأة أنه لم ينطق ولا بشيء منها ولا بغيرها ..
مَنْ كان ينظر إلينا في الشارع .. أيضاً لم ينطق أحد .. لم يواسِ أحد .. لم يكلف أحدهم لسانه ليقول [ سلامات ] ..
أيها الكرام أنا لا أتكلم عن السيارة وما أصابها فهذا شيء مقدر ومكتوب والحمد لله .. لكن أن تصل أخلاقنا إلى مثل هذا الجفاء والبرود فهذا من قلّة الذوق ..
والحمد لله على السلامة ..
وأبشركم أني وسيارتي بخير والحمد لله .. 



