متسكع الحرف

:: محاولة لجمع أحرف مهترئة ::

أهلاً وسهلاً بك في مدونتي

:: كل عام وأنت بخير ::

أرشيف الشهر نوفمبر, 2008

أمي .. سامحيني ..

كتبه motska في 2008.20.11

 

اليوم كنتُ في رحلة مع بعض الأحباب والأصحاب ..

فلا أدري لماذا تذكرتُ أمي وقت الرحلة ..

ولا زال قابعاً في مخيلتي يهزني صورتها .. وأتذكر صوتها وكأنها تناديني ..

إلى هذه اللحظة .. وأنا أتراءى وجهها في الشيء الذي أشاهده ..

أمي ..

أصبحتُ كطفل حائرٍ يبحث عمّن يضمه إليه .. يحنّ عليه .. يحتويه ..

أتمنى الآن أن أكون بين يديك .. أخدمك .. أحملك .. أحمل شيئا من همومك .. أمسح دمعاتك حين تدعين لي بصدق ..

أعترف بأني قصرتُ كثيراً في برك وحقك ..

وهذه هي الأيام أبعدتنا فأنتي في أقصى الجنوب .. وأنا في أقصى الشمال ..

كل يوم أفكر فيك .. دونما أشعر .. ودونما أفكر ..

أجدني أبحث عنك في كل مكان .. حتى بين كفيّ التي ودعتك آخر لقاء بيننا ..

اليوم بالذات بكيتُ شوقاً لك أكثر من ثلاث مرااات ..

وصدقاً فدمعتي لا أستطيع إخفاءها حين خروجها .. فهي تخرج بدون سابق إنذار حين ألمح خيالك بين ثنايا وقتي .. بالذات في هذا اليوم العجيب ..

أمي ..

أرجوك سامحيني ..

سنلتقي قريباً .. بإذن الله .. أعدك بذلك ..

لكنّ مشكلتي وأنا أتذكر هذا اللقاء .. أتذكر معه الوداع فتخنقني عبرات .. وعبرات ..

لكن هي الدنيا يا أمي هكذا ..

أرجوك سامحيني .. سامحيني ..

 

التصنيفات : أنفاس ..

مهما الليالي < مقطع صوتي > ..

كتبه motska في 2008.18.11

هذا المقطع إهداء إلى ………….

التصنيفات : على الرصيف ..

يا قلبي ..

كتبه motska في 2008.17.11

أقول لقلبي ..

استيقظ ..

فيتثاءب .. ويقبلني وينام ..

التصنيفات : أنفاس ..

لافتات سريعة ..

كتبه motska في 2008.13.11

هذه لافتات سريعة على الطريق ..

ستجد الجديد في الردود فتابع معي هنا الردود أول بأول .. علّك أن تجد ما يفيد ..

 

التصنيفات : على الرصيف ..

يا صديقي ..

لمَ كَذبتَ عليّ ؟!

الكذب هو السيئة التي لا تمحوها كل حسناتك .. < هذا عندي أنا طبعاً >

وحين يمس الكذب العقل والقلب والشعور معاً فأين محل المغفرة ؟؟!!

.

.

حين كذبت عليّ حولتني إلى لعبة ..

أليس الكذب تلاعباً بالآخر .. ؟!

وأنا أكره أن يتلاعب بي أحد ..

أكره أن أتحول إلى لعبة تحقق غرضاً ما ثم تُترك ..

ما كنتُ لأقبل أن أكون عبئاً عليك ..

وما كنتُ أحب لنفسي أن أشغلك أكثر من طاقتك .. على الإشغال والانشغال ..

فاعفني من عبثك .. واعذرني لأني لا أستطيع أن أحول نفسي إلى لعبة بين يديك ..

 

ثم هل من عزاء ؟؟!!

نعم .. ألسنا في زمن الأكاذيب ؟!

ألسنا في زمن الوهم والعبث والحلم والأمل ؟!

هو كذلك ..

إذاً فليكن عزائي فيك أنك كنتَ كذبة من أكاذيب زمني المرّ ..

” حلم قام على وهم .. وأمل عاش في عبث ” ..

التصنيفات : منقاش ..