في الحقيقة وأنا أقرأ هذه الأيام بعض الكتب القريبة من التاريخ نوعاً ما .. أو بعبارة أكثر تصوراً عن أحداث قديمة قريبة ..
وقبل فترة شرحتُ للطلاب بعض أحداث الأندلس وما كان المسلمون فيه من نعيم وخير .. ثم انقلبت بإرادة الله ..
تأمل معي بعض كتب التاريخ .. وبعض المحققين وبعض النقاد فيه يذكرون هذه العبارة ” تزوير التاريخ ” ..
فهل يعقل أن يكون التاريخ الذي نقرأه أو بعضاً منه ” مزوراً ” .؟!
كيف سأكتب تاريخي الآن مثلاً أو تاريخ واقعة حصلت في عهدي .. أكتب عنها ليقرأها غيري ويستفيد لا سيما الفوائد التاتجة عنه ” وهي المقصود طبعاً “
كيف سأكتبه ثم يزور عنّي ؟!
هل حدث تزوير للتاريخ ؟ ومن الذي قام به ؟ ولم ؟
وهل يمكن إعادة الكتابة ؟ وكيف ؟ ومن الذي سيعيد هذه الكتابة ؟!
في ظني أنهم زوروه رغبة في شيء ما .. ولأجل شيء آخر .. ولتحقيق هدف معين .. ولهوىً مغاير .. ورغبة جامحة دعت المزوّر لفعل ذلك ..
باختصار :
ما المنهج الصحيح لكتابة التاريخ ؟ وكيف السبيل لذلك ؟
أيها الأحبة ..
يبدو أن كل زمن وفترة لها ظروف وظروف صعبة جداً .. إذ أننا كعرب لا يمكن أن نتفق في ظل وجود الانترنت والفاكس والايميل والجوال .. فلقد اختلفنا واتهمنا بعضنا في تاريخ وفاة أحد علماء هذه الأمة وختلفنا في بعض أقواله وتصرفاته وأعماله ..
فإذا كنّا قد اختلفنا هنا .. فكيف سنعيد كتابة تاريخ أمتنا التي لها آلف سنة ؟؟!!
أخواني .. هذه خاطرة على عجل كتبتها وهي تتردد في صدى نفسي كلما قرأتُ تاريخ وعزة شيء من أمتي الماضي ..
أستودعكم الله .. وتصبحون على خير .. 




