متسكع الحرف

:: محاولة لجمع أحرف مهترئة ::

أهلاً وسهلاً بك في مدونتي

:: كل عام وأنت بخير ::

أرشيف الشهر يوليو, 2009

الربح لك والخسارة على غيرك ..

كتبه motska في 2009.17.07

قرأتُ قبل قليل كلاماً جميلاً لابن القيم رحمه الله يصف كتابه [ مفتاح دار السعادة ] يقول :
” … فإما شمس منازلها بسعد الأسعد، وإما خود تزف إلى ضرير مقعد، فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وإنزالهما فيما شئت من المنزلتين، ولا بد لكل نعمة من حاسد، ولكل حق من جاحد، ومعاند، وهذا إنما أودع من المعاني والنفائس رهن عن متأمله، ومطلعه له غنمه، وعلى مؤلفه غرمه، وله ثمرته ومنفعته، ولصاحبه كله مشقته، مع تعرضه لطعن الطاعنين، ولاعتراض المناقشين، وهذه بضاعته المزجاة وعقله المكدود يعرض على عقول العالمين، وإلقائه نفسه وعرضه بين مخالب الحاسدين، .. فلك أيها القاريء صفوه، ولمؤلفه كدره وهو الذي تجشم غراسه وتعبه، ولك ثمره … ” انتهى ..

الحقيقة أيها الأخوة والأخوات .. أني وأنا أقرأ جال في خاطري عبارة دونتها في أعلى صفحة الكتاب وهي [ لم لا نستفيد من محاسن أي شيء حولنا ] لا سيما حين نعمل لله عزوجل ونخلص له النية فما أجمل أن نستفيد من محاسن ومناقب كل شيء حولنا .. من الصديق .. من العدو .. من التجارب _ وإن كانت فاشلة _ سواء لنا أو لغيرنا .. من أي شيء ..
فإن أي شيء تراه وتبصره أو تسمع به أو تقرأ عنه فإنّ لك محاسنه .. ولصاحبه عيوبه ومساوءه ..
وعليه فإننا نخالط أشكالاً من البشر والأصدقاء والزملاء .. ونعافس نفسياتهم وأحوالهم ومواقفهم .. فمن الانصاف الاستفادة بقدر المستطاع مما نقدر عليه اختصاراً للعمر والجهد والوقت .. فلك أن تتخيل أن تجمع محاسن الداعية فلان .. وفلان .. وفلان .. والشيء الفلاني .. والتجربة تلك …. ثم تحاول تطبيقها والاستفادة منها فيما يُرض الله تعالى .. ستجد نفسك شخصاً آخر .. ” جرّب وسترى “

التصنيفات : على الرصيف ..

يالله ما أعظم قلبك لو بكيت ..

كتبه motska في 2009.16.07

التصنيفات : منقاش ..

21 / 7 / 1430 هـ

كتبه motska في 2009.15.07


مشكلتي أني أحب الكتب وأشتري منها ماشاء الله حتى تنتهي دراهمي ..
والمشكلة التي هي أكبر منها أنّ القراءة عندي مواسم .. فبعض المواسم أقرأ قراءة _ أنا اُنكر نفسي فيها _ حتى أني لا أخرج من البيت إلا للصلاة فقط والسيارة لا أحركها إلا من العمل إلى العمل ..
وأحياناً _ الله لا يوريكم _ كأن بيني وبين الكتاب مشكلة .. بل ينتقل الموسم إلى السيارة فلا تكاد تهدأ كل صلاة في مسجد .. ويتزامن معها التفكير فتجدني على طريق المدينة إلى النقطة .. بل وصل بي الحال إلى أني لم ارجع إلا من قبل تقاطع الجوف المدينة .. هكذا هي الدنيا ..

هذه الأيام أعيش موسم القراءة .. وكثيراً ما أدعو الله أن يديم عليّ هذا الموسم كثيراً .. لأني أجد نفسي في راحة لا يعلمها إلا هو سبحانه ..

من الصدف أني أقرأ هذه الأيام كتاب للدكتور عبد الكريم بكّار .. ومن تقدير الله أني أقرأه هذه الأيام .. بنفس تاريخ شرائي له .. وكنتُ وأنا أقرأ أرجع إلى صفحة الغلاف لأقرأ تاريخ شرائي لهذا الكتاب ومن أين ؟ فمن عادتي أني إذا اشتريت أي كتاب أكتب على صفحة الغلاف اسمي وتاريخ الشراء ومن أي مكتبة ومن أي منطقة .. فانظروا إلى التاريخ في الصورة .. وأمس كان التاريخ 21 / 7 /1430 هـ

فسبحان الله ..

التصنيفات : منقاش ..

وأملي لهم إن كيدي متين ..

كتبه motska في 2009.15.07

ربنا عزوجل وصف كيده بأنه متين .. وكأن الله عزوجل شبه كيده بحبل متين لا يمكن أن يُقطع والكافر مربوط به .. ولكن هذا الحبل مرخي فالكافر يتوهم أنه طليق .. فهو يتحرك ويُؤذي ويتكلم ويتبجح ويتفلسف ويتحدى ويتطاول .. ويوقع الأذى بزيد وعبيد وهو يظن أنه يفعل ما يشاء .. ويظن أنه على كل شيء قدير .. وفي لحظة واحدة يشد الله الحبل المتين فإذا هو في قبضته .. فلا إله إلا الله ..

* بتصرف من موسوعة أسماء الله الحسنى للدكتور محمد راتب النابلسي ..

على وش تصورني ؟؟!!

كتبه motska في 2009.3.07
على وش تصورني !!
على وش تصورني !!

عَلَى وشّو تصَوّرنِي.. ؟!!!

عَلَى فقدِي .. !!

عَلى بَختِي .. أنَا واختِي !

وهَذا المُوت ثَالِثنَا

زوَايَا الخُوف تسكنّا

ويلبَسنَا فقر عَاري

*

*

وأتوسّد حزن غافي ..

وانام وخاطري مكسور

تحاصرني شياطين الهموم وتهدم جداري

شف اطرافي

كساها البرد وأسراب الطفولة بور

شف اختي

زولها ذاوي هزيل.. ودمعها جاري

شف حدود الرصيف اللي قرا ميلادي المهجور

بلا [ يمّه ] أرددها .. وأشوف بحضنها داري

فتات الخبز واسمال الفقـر والهم والديجور

تخاويني وانا توّي ولا لي بالحزن طاري

صفت لي دمعتين في محاجر ماغزاها النور

ترتبني على جال المواجع و العنا جاري

إذا ودك [ تصورني ]

وتكتب بالضياع سطور

دخيلـك بلـّغ العالم تراهم جنتي وناري

وإذا عز الطلب

وألقيت مأساتي وراء السور !!

أبي منّك كفن يستر بقايا جسمي العـاري ..


[[ من بريدي ]]

التصنيفات : على الرصيف ..